![]()
بعد التفاعل المحفز من أخي المدون عصام الزامل مع فكرة مدونة (رجاء اسرقها.. مشاريعي)، وجدته من الضروري أن أتفاعل أيضاً حتى أساهم في نشر هذه الثقافة، وأتمنى من جميع المدونين كذلك ألا يبخلوا ما تجود به مخيّلاتهم.
كل ما هو مطلوب هو أن تطرح أفكارك التي تعتقد أنها تساهم في حل مشكلات موجودة حولك، مشكلات يعاني منها الناس، أو أنها تطور أشياء نحو الأفضل، أو حتى اختراعات غير مسبوقة، ولكن بسبب ضيق وقتك أو عدم استطاعتك على تنفيذها، تطرحها للناس لعل هناك من يتبناها أو “يسرقها” كما يحب الإخوة تسميتها.
أحب أن أشجع المستثمرين وكل من يؤمن بأفكارنا ألا يتردد في دراسة جدواها وتقديم ملخص براءة اختراع “Patent” من وزارة التجارة، وهم بالمناسبة متقبلون لكل الأفكار ولا يرفضون حتى الغريبة منها. تسجيلها يضمن ملكيتك والاستفادة من مردودها المادي والحق القانوني في المطالبة عند سرقتها، فاسرقها قبل غيرك!
__
ما هي فكرتي؟ فكرة متواضعة ولكن أظنها مهمة.
المشكلة:
يبلغ عدد المسافرين في طريق واحد مثل طريق “الدمام-الرياض” الآلاف يومياً ناهيك عن باقي الطرق السريع المكتظة بالسيارات على مدار الساعة طوال أيام السنة. نسبة كبيرة من هؤلاء المسافرين يشعرون بالملل أثناء القيادة، خاصة إذا كان الطريق طويلاً، فطرقنا برية منظرها متكرر ولا يوجد ما يسترعي الانتباه، مما قد يؤدي إلى حالات نعاس أو عدم التركيز، وفي أقل الحالات ضرراً فإنهم يشعرون بالسأم والضجر.
الحل:
جاء الحل إيماناً بالطريق نفسه وتحويله إلى معرض ينشر الفنون والثقافة والفكاهة للمسافرين. وذلك في إنشاء لوحات على جانب الطريق بينها مسافات ثابتة (مثل لوحات الإعلانات داخل المدن) تحمل محتوى بسيط لطيف بحيث يمكن تذوقه بسرعة دون أن يضر ذلك بالسلامة المرورية.
أمثلة للمحتوى:
أدعية وأذكار، توجيهات مرورية، ألغاز (لغز في لوحة والإجابة في اللوحة الأخرى)، نكت، أعمال فنية.
وبشأن الأعمال الفنية تحديداً، تطورت الفكرة في ذهني، ورأيت أننا نشكو من ضعف كبير في ثقافة تذوق الفنون، فمعارضنا الفنية خالية من الزوار، وهذا غير مشجع لكل فنان وصاحب موهبة، يريد أن يصل إلى الناس. فلماذا لا تكون هذه اللوحات محضناً لكل صاحب موهبة بحيث تعرض عمله مذيلاً باسمه.
طريقة الحل:
سهلة جداً، الفكرة تتكون من ثلاثة أطراف مهمة، الكل يغذي الآخر، والجميع مستفيد! والأطراف هي: المشارك (الفنان)، المنظم، المعلن.

لابد للمنظم أن يمتلك رأس المال الكافي لجعل هذه الفكرة على أرض الواقع، بحيث ينشئ اللوح نفسها ويكون قادراً على استقبال المشاركات وفرزها، وبعد ذلك لن يتردد المعلنون في دفع أموالهم مقابل ظهور شعاراتهم على اللوح.
النتيجة:
- جهة منظمة تأخذ نسبة دائمة من الأرباح.
- معلنون يتنافسون على الاستفادة من هذه الفرصة.
- فنانون يفخرون بأعمالهم وهي تنشر أمام الآلاف، ونمو لحس التذوق الفني عند العامة.
- طريق مبهج تخف فيه حدة الملل كثيراً.
مشاكل محتملة:
- تكلفة اللوحة قد تزيد لتوفير وسائل حماية من ظروف الطقس، والإنارة ليلاً.
- قد تكون هناك مشكلة في أخذ ترخيص لهكذا مشروع طالما لم يكن عن طريق جهة حكومية.
نماذج توضيحية:
هذه صورة تمثيلية للوحة على طريق سريع:

.
توضيح مبدئي لمكونات اللوحات (عملته على السريع):

وهذا مقطع فيديو تمثيلي لسيارة تمر بجانب اللوحة بسرعة 140 كم:
أتمنى أن تعجبك الفكرة عزيزي السارق
.
فكرة رائعة جداً جداً ..
وبصراحة رحت وطي مع مقطع الفيديو ههههههه ، أعتقد ان موبايلي وزين ممكن تتبنى هالشيء
[...] فكرتي، اسرقها (مدونة مكتوم) [...]
الفكرة ومن دون مجاملة.. جميلة جدا.. وستشكل إثراء ثقافي للطرق وليست مجرد شكل جميل.
اعتقد ان فرصة تبنيها كبيرة جدا مع الهيجان الإعلاني الموجود.. وممكن تصير مصدر دخل جيد لصيانة الطرق
صاحب القلم:
شكراً أخوي
..
مقطع الفيديو تعبني، عجزت أضبط حركة اللوحة مع الطريق!
شرفتنا ..
–
عصام:
ما قصرت عصام
..
روعة الفكرة,,,
بس ممكن اسئلك سؤال خارج الموضوع؟
كيف سويت الفيديو؟ مع انه مو احترافي بس عجبني كيف سوي تاللووحة تتحرك؟
هل ممكن اعرف اي برنامج استخدمت و لو تنصحني بأي برامج مماثلة؟
أهلاً وسهلاً ..
اللوحة سويتها ببرنامج 3D MAX تجهيز Animation بنفس زاوية مشهد السيارة .. مع خلفية خضراء .. عزلتها في برنامج After Effects CS4 بتقنية الـ Keying وركبتها فوق مشهد السيارة بشكل سريع .. بصراحة ما اشتغلت عليها بضمير
.. الاهتزاز سويتها Manually يعني فريم ورا فريم ولكن بسرعة وبشكل تقريبي .. وأيضاً خليت اللوحة تبدأ بلون فاتح كتأثير للغبار البعيد ثم تتضح كلما قربت ..
ماشاء الله فكرة حلوه
أتمنى بصراحة يستفيد منها المستثمرين
موفق لكل خير
بطلة الفكرة والله !
طيب حتى أنا عندي فكرة ولو أنها موجودة تقريباً لكن مو بالضبط نفس الي ببالي
بس بكتبها يمكن ” سوووبحان الله ” كذا أحد يشوفها ويسويها D:
المشكلة :
تحضير الدكتور الدكتورة للطلابالطالبات في الجامعة ، يستغرق وقت في بداية المحاضرة وكما أنه ممل جداً بالنسبة للدكتور وبالنسبة للطلاب أيضاً ، ناهيك عن التلاعب فيه بحيث تستطيع فتاة أن تحضر “الشلة ” كاملة وهم لم يحضروا ، بتغيير نبرة صوتها في كل مرة !
الفكرة :
نعلم أن جميع أعضاء هيئة التدريس الآن لديهم كمبيوترات في مكاتبهم بالإضافة إلى أن هذه الأجهزة متصلة جميعها بشبكة واحدة داخل الجامعة .
وبالتأكيد في بداية كل فصل دراسي تنزل لدى الدكتور قائمة بأسماء الطلاب المسجلين لديه في هذه المادة وارقامهم الجامعية وشعبهم بالإضافة لجدول الدكتور نفسه والمتضمن أرقام القاعات التي سيلقي فيها محاضراته لهذه المادة .
لماذا لايكون هناك جهاز صغير عند باب كل قاعة شبيه بجهاز البصمة المستخدم الآن في المدارس لحضور وانصراف المعلمين ، بحيث يبرمج هذا الجهاز في كل فصل دراسي على المحاضرات التي ستدرس في هذه القاعة طوال الفصل الدراسي .
مثلاً لنقل رقم القاعة (1)
يوم السبت من الساعة التاسعة للساعة الحادية عشر سيلقي فيها الدكتور فلان محاضرة المادة الفلانية ، تكون شاشة الجهاز عن باب القاعة طوال هذا الوقت مكتوب فيها أسم الدكتور وأسم المادة ورقم الشعبة ، بحيث يمرر الطالب المسجل في هذه المادة أصبعه وبطاقته الجامعية على هذا الجهاز ويدخل للقاعة وبهذا يكون قد تم تحضيره ، كيف ذلك ؟ ، بما أن الجهاز عن باب القاعة مبرمج على وقت محاضرة هذا الدكتور فبالتالي سيرسل لجهازه مباشرة أرقام البطاقات الجامعية التي تم تمريرها خلال الجهاز ، وبمجرد عودة الدكتور لمكتبه في نهاية اليوم سيجد القوائم بإنتظاره ، ويمكن أيضاً وضع وقت معن لقبول تمرير البطاقة والبصمة مثلاً من الساعة التاسعة إلى التاسعة وعشر دقائق ثم بعدها لا يقبل تمرير البطاقة ويعتبر الطالب غير حاضر أوتوماتيكياً ومنعاً للإحراج والتهزيء D: ، وكذلك نفس العملية تكرر في نهاية المحاضرة تمرر البطاقة للأنصراف حتى يضمن الأستاذ حضور الطالب إلى نهاية المحاضرة .
ويمكن أيضاً وضع خاصية التحذير للطالب الذي يوشك على الوصل لحد الحرمان في ساعات غيابه ، فحين يمرر بطاقته وقد بقي له ساعة على الحرمان مثلاً تظهر له رسالة تنبيه تخبره بذلك ، وأما إن كان قد وصل فعلاً لحد الحرمان تظهر له الرسالة التالية
” Sorry .. You are deprived! ”
النتيجة :
سرعة وآلية في التحضير وأختصار للوقت .
دقة في التحضير بحيث لن يكون هناك أي تلاعب .
مشاكل محتملة :
مكلف .
يحتاج أعادة برمجة في حال حدث تغير في أماكن القاعات أو لخبطة في الجداول :
:
وتبقى فكرة ، يمكن تكون فعلاً موجودة بجامعات أخرى ، بس أكيد مب فيه بجامعتي D:
فكرة كويسة..!
لكنها وفيما يخص الأعمال الفنية.. أعتقد أنها تحتاج لدراسة عن المحتوى المناسب، الألوان، الحجم..
ربما تكون سببا في تخفيف سرعة السير لتأمل وقراءة اللوحات، بل ومشاهدتها والإستمتاع بها..
أخاف واحد تعجبه لوحة، ويسبح في ملكوتها! ورطة كدة
أيضا للي يحبوا يسافروا الليل، وأتوقع الغالبية من هذا الصنف خصوصا مع الحر الشديد… لذلك قد نحتاج ألوان لاتزال تجذب ليلاً كان أم نهاراً..
شكراً على الفكرة
نوفه:
ألف شكر يا أختي نوف
..
وعلى حضوركم الدائم ..
–
نورة:
جميلة الفكرة يا نورة ..
..
وخاصة التفاصيل الصغيرة المكملة مثل إشعارات الإنذار والحرمان ..
بس ما أنصحك تسوينها باسمك، احتمال تجيك تهديدات عنف من بعض الطالبات
–
Aisha Shokry:
أحسنتِ ..
..
الفكرة لابد أن تعتني بدراسة المحتوى من حيث النوع والحجم والعناصر الأخرى، بحيث يكون هنالك سياسة فرز واضحة مبنية على كيفية تلقّي المسافر للمحتوى ..
وبالفعل، تخفيف السرعة هو واحد من الفوائد المرجوة
أهلاً وسهلاً ..
خخخخخخ أصلاً ما ينفع أسويها ..
هذي شغل حقين ” هندسة البرمجيات ” وأنا تخصصت ” نظم معلومات ”
حتى أبوي يقول يالقشرا وش دخلتس بهم خليهم يحضرون صديقاتهم عادي مافيها شي D:
رائعة جداً الفكرة الأساسية ..
وأنا منذ فترة طويلة مفتون بعنوان مدونة (رجاءً اسرقها… مشاريعي) ..
———-
كنت مرة أنا وأحد الأصدقاء الأعزاء نتكلم عن مشكلة ( هدر الماء ) ..
ونفكر سوياً بطريقة تكون جيدة وغير مكلفة تحد من هذا الهدر ..
فكان الحل الذي اقترحته أن يكون هناك عداد بسيط في وصلة إضافية في كل صنبور ..
عداد لا يقوم بأي شيء سوى العد .. مثل عداد البنزين أو عداد الكيلومترات في السيارة ..
بل هي نفس فكرة عداد الماء الموجود .. لكن عداد الماء لا يراه المستهلك ..
الفكرة باختصار أن هذا العداد المثبت بجوار الصنبور أو في المغسلة ..
سيجعل مستهلك الماء يشعر بالكمية المستهلكة ..
الفكرة أن يكون هناك إلزام من قبل جهة مسؤولة بتركيب مثل هذا العداد في الصنابير ..
ويكون أحد الشروط الأساسية في تركيبات المغاسل ودورات المياه ..
وطبعاً عداد بهذا الشكل لن يكون مكلفاً ..
ويمكن أن يبقى مصدر العدادات حكومياً أو يحول إلى تجارة ..
قد لا يكون حلاً حقيقياً للمشكلة .. ولكن أظن أنه سيساهم في الحد منها ولو قليلاً ..
نورة: وهو صادق أبوتس :p ..
–
nass:
الفكرة جميلة ..
وفي الحقيقة كان اقتراحي في مسابقة جوجل شبيهاً بفكرتك، لكني كنت أكثر مبالغة. ضرورة وجود جهاز إلكتروني في كل منزل منسجم مع كل منافذ الكهرباء والماء بحيث يعطي تقريراً عن سلوك الاستهلاك في البيت في اللحظة، وملخصاً عند نهاية كل يوم ونهاية الشهر. بل ويمكن استخدامه في التحكم بالأدوات نفسها بحيث يغلق الإضاءات وينيرها أو يغلق الصنابير ونحو ذلك. ويمكن أن يكون ذلك عن بعد أيضاً، أو الدخول إليه عن طريق الإنترنت من أي مكان.
نحن لا نعرف بالضبط ماذا يجري داخل الأسلاك والأنابيب في جدران منزلنا وكيف تتدفق هذه التيارات، لأننا ببساطة لا نملك الأدوات التي تترجم لنا ما يجري. ومن الصعب أن يقتصد بالمرء بالاستهلاك وهو لا يملك أداة قياس تكون له مرجعاً واضحاً.
التوفير هو من صالح الفرد (الفاتورة) ومن صالح الحكومات (استيراد الطاقة) ومن صالح الكون (سلامة البيئة). الجميع يستفيد منه.
علاء.. فكرتك موجودة
http://www.alertme.com
رائع! نفس الفكرة اللي في بالي بالمقاس .. بس ليتك معلمني من قبل، كان فكرت بغيرها في جوجل
..
رائع يا علاء!
تخيلت تفاعل العائلة المسافرة مع لوحات الألغاز والنكت
حلوه الفكره تقريباً مثل طريق من جده لمكه بس الفرق إن طريق جده مكه كله اعلانات تجاريه وليس فنيه
فكره رائعه جدا واكيد هتزود من تركيز المسافرين
وايضا فكره حل المشكلات جميله جدا بصفه عامه لانها ممكن تجعل الشباب يبتكروا اكتر
طلال:
شكراً عزيزي
..
–
بنت دادي:
ما سبق لي رحت مع الطريق مع الأسف ..
..
أهلاً وسهلاً
–
عالم الإبداع:
شكراً أخي الكريم ..
..
بالمناسبة مدونتكم رائعة
فكرة خطيرة
…
دامت لك أفكارك الجميلة …
فكـره طيبـه ..
وفعلا مجتمعاتنا بحـاجـه لمثـل هذا التطـور فكر بسيطة لكنها ستعود بفـائده كبيــرة عليه ..
مـوفق اخي الكريم ..
مشاعر، سكريبل: شكراً جزيلاً لكما
..
السلااااااام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
بصراحه المشاريع روووووووعه ليش ما تقدمونها بأسمائكم ؟؟!
راجعوا بوابة موهبه عالرابط http://www.mawhiba.org/Pages/default.aspx
وشوفوا الخدمات تخيل وشاور والأبتكارات
حرام تجلس أفكار رائعه ولا تشوف النور
أتمنى أكون افدتكم ولو بالقليل ..
بالتوفيق ..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
الموقع رائع وللمرة أعرف أن المؤسسة ترعى المواهب والإبداع بهذه الصورة .. جميل جداً
..
اسعد الله اوقاتك.
فكرة رائعة كما هي بقية أفكارك الأخرى.
لكن من يضمن الا يخرب الجماعة اللي انت خابر هذه الرسومات والأفكار الجميلة.
يا عزيزي في ديرتنا فئات لا يعجبها العجب وصدقني لن تروق لهم مثل هذه الأفكار المبتكرة والممتازة. اذا كانوا لا يتحملون وجود رسوم كرتونية في الشوارع ويقومون بتغطية وجوه حتى الاطفال الصغار على اساس انها حرام فكيف تنتظر منهم ان يتحملوا رؤية صور فوتوغرافية لبشر كبار وبالغين؟
اسرع طريقة لقتل أي فكرة جديدة وواعدة هي ان تولد الفكرة في وسط اجتماعي مثل الذي عندنا حيث بعض الفئات عندها هوس ديني غريب يدفعها لوصم كل ما هو جديد بالبدعة والشرك.
تجياتي وكل سنة وانت بخير.
بروميثيوس
بروميثيوس، تحية طيبة على مرورك ..
أظنك محق في ما ترمي إليه، فالفكرة لن تلقى قبولاً من الجميع في وسط محافظ، فهناك فئات ستبدي معارضتها، لكني في الحقيقة تغافلت هذا الجانب الاجتماعي عمداً لأنني أعرف أني إذا وضعت تلك المعطيات في الاعتبار، فإنني لن آخذ أفكاري على محمل الجد، طالما أنني أتصور ردة فعل هذا وذاك ..
وفي الوقت نفسه، أنا لدي قناعة بنظرية التأثير، صحيح أنني لن أغير كل شيء حولي كما أريد، ولكن كل فرد لديه دائرة تأثير خاصة فيه، ويمكنه التأثير على عدد من أفراد المحيط حوله حسب اجتهاده في هذه الدائرة، لا يهمني أن يتأثر الجميع، ولكن سيكون كافياً تأثر عدد بسيط ممن أستطيع الوصول إليهم ..
وهذا ما تفعله يا عزيزي في مدونتك الرائعة، التي هي خير استخدام لقدرتك على النفاذ، ففيها تبث الفنون الراقية بكل ألوانها إلى الملأ، وهذا يسهم في نشر ثقافة التذوق الفني على نحو إيجابي ربما حتى بدون أن تدرك ذلك ..
فكرررره حلووووووووه جدا
.. ولو… ممكن تشتت انتباه سائق المركبة
مدونتك جميلة ومنوعه
وفقك الله يا مكتووووم
شكراً يا أياد على الزيارة
..
حياك الله ..
مكتُوم فكره رآئعه بحق !!
أهنيك , ستنفذ في يوم ما إن شاء الله
♥♥
نوره حبيت فكرتك , XD
إحتراماتي
سعيد بوجودك هنا
..
فكرة رائعة أهنيك عليها !
فكر بعرضها على إحدى شركات القطاع الخاص المهتمين بالأنشطة الإجتماعية الثقافية
موبايلي، البنك الأهلي، زين
لا تتردد
إنشالله يسمع السارق كلامك
:
الأهم أن نحاول خلق أفكار جديدة
تساهم في تطوير المجتمع
تحيّة لأفكارك يامكتوم