من المدونة القديمة:
أخيراً، وبعد أيام مملة من تعلم مبادئ لغة الـ Html التي كنت أجهلها تماماً، انتهيت من تنسيق واجهة هذه المدونة، وشرعت في كتابة أحرفي الأولى فيها. والآن، لمما هممت في الكتابة، اكتشفت أنني لا أعرف كيف أبدأ!
(دقائق من التفكير…. شيء من الكتابة والحذف)
لا شيء يشكل حيرة أكثر من البداية في أي شيء. نلاحظ طغيان الحيرة عند بداية أي اتصال بشري. ألم تتساءل يوماً لم نبدأ حواراتنا باللجوء لمقدمات جاهزة مثل “وش أخبارك؟ وعلومك؟ كلش تمام؟ أبد الحمد لله. وأنتم طيبين؟” بكثرة إلى أن تشتعل شرارة أي موضوع. لحد أن تلك الأسئلة فقدت معناها الحقيقي، فتجد من يجيب على “وش أخبارك؟” بـ “الحمد لله بخير” مع أن السؤال لا يسأل عن صحتك بل يريد منك جديد أخبارك!
مممم البداية. أظن أنني سأجن لو أردت البدء في كتابة مقدمة كتاب ما، إلى أي حد سأعود للوراء بهذه المقدمة؟ طريق العودة لأصل الموضوع سيصيبني بالهلع. أخشى أن أعود لأصل الأشياء كلها، بل ربما أفعل كما صنع ابن كثير في (البداية والنهاية) وأقول: في البدء كان الله وحده!
إحم! ربما يكون من الملائم أن أشرع في أهم القضايا التي يمكن توقعها من مدونة (مكتوم):
-
رؤى وانطباعات حول جديد الطرح الإعلامي (تلفاز/سينما) بمعناه الواسع، المحلي منه والعالمي، ضمن استعراضات لا تخلو من تشويق ومتعة.
-
اهتمام بجديد الفن المعماري، مجال تخصصي. هذا العالم المجهول لدينا، في حين يشكل واحد من أهم المجالات في الدول المتقدمة وأشدها جمالاً وغرابة.
-
أنا من هواة الفن الموسيقي، وسأفرد له قسماً خاصاً أفضفض فيه حول الموسيقى وتكوينها.
مبارك عليك المدونة
وأسأل الله أن تكون فيها الفائدة والمتعة
وتذكر , لا تكتب بكفك غير شئ , يسرك في القيامة أن تراه
ووو سأزور مدونتك دائما بإذن الله
الله يبارك فيك.
زياراتك شيء سأسعد به، ويسرني أني كسبت متابعاً مثلك.
None…
None…