إرشيف التصنيف: ‘موسيقى’

Techno شرقي؟

الجمعة, 1 مايو, 2009

جاءت الفكرة في رأسي اليوم ومباشرة حاولت تنفيذها، وهي مشروع موسيقى تكنو بألحان ومقامات شرقية.

مؤخراً أصبحت من عشاق موسيقى التكنو والترانس، وكاد الفضول يقتلني في سماع النتيجة أثناء العمل، وفي أول الأمر واجهت مشكلة في توظيف الربع تون، وكل ما لزم هو تغيير الـ Pitch لكل نوتة على حدة، ولكن أن يجب أن تكون حساساً لاصطياد درجة الهيرتز الصحيحة.

العمل نفذته بواسطة برنامج FL Studio 8، وهذه عينة تجريبية.

وللتحميل

أتطلع لرؤية الموسيقيين العرب يوظفون الآلات الجديدة لكن دون أن يخسروا الهوية الشرقية.

هل تجدون الفكرة تستحق المواصلة؟

Dignity

الأثنين, 6 أكتوبر, 2008

music icon

dignity

من مؤلفاتي القديمة

(مصدر الصورة)

محمد الفاتح، ونعم الأمير

الأربعاء, 24 سبتمبر, 2008

موسيقى تصويرية من تأليفي لفيلم أحلم بإنتاجه “محمد الفاتح”.



- للاستزادة حول مشروع الفيلم.

- حقوق الصورة للفنان المبدع Abdüssamet Memişoğlu.

سوف تسرني انطباعاتكم :) .

مـقـامـات (5) – حجاز

الأثنين, 18 أغسطس, 2008


لقد صاح المرحوم طلال مداح في أحد أشهر مواويله وهو يغني:

أعاتك يا بنت الخــــلائف عاتــكــــــا
أني
لي فتىً أمسـى بــــــحـبك هـالكـــــا
تــبـدت وأســراب لـهــا فـقتلننــــي
كــــذلك يقتلن الرجــــال كـــذلكـــا
يـقـلـبـن ألـحـاظـاً لـهـن فواتــــــرا
ويحملن من فوق النعال السبائكـــا
إذا غفلت عنا العيون التي نـــــرى
سلكن بنا حيث اشـتهين المسالكــا
وقـلـن لـنـا لـو نـسـتطيع لزاركـــم
طـبيبـان مـنـا عـالـمـان بـدائــــــك
فـهـل مـن طبيب بالعـراق لعلــــــه
يـداوي سـقيـما هـالـكـا مـتـهالكا

لقد أعجب الناس بهذا الصوت وتلك الكلمات، لكن الذي منح هذا الموال سحره وجماله هو شيء خفي، شيء وهبه الروح لينبض إحساساً ويتدفق عذوبة، إنه مقام الحجاز، الذي إذا تغلغل في الحناجر صاحت بالحنين والشجن. مقام الحجاز هو محطتنا الخامسة في سلسلة مقامات.

مقامنا يعد واحداً في أعرق المقامات، تعود أصوله إلى أرض الحجاز، إلا أنه منتشر من بلاد فارس والعراق مروراً بالشام ومصر حتى المغرب العربي، حاضراً في تراثهم الموسيقي، وهذا يدل على مرونة هذا المقام وقابليته للتكيف مع الثقافات والبيئات المختلفة. ( اكمل قراءة التدوينة )

صمم الموسيقى!

الثلاثاء, 29 يوليو, 2008

أول مرة سمعت بمصطلح Tune Deafness (الصمم الموسيقي) كان عندما شاهدت فيلم “Music and Lyrics“، فقد كان هيو غرانت قبل أن يطرح أي أغنية جديدة، يأتي لأحد أصحابه ويسمعه ألحان الأغنية، بالرغم من أن صديقه مصاب بالصمم الموسيقي، ومع أنه يعلم بمشكلته هذه إلا أنه لسبب ما يطمئن لرأيه ويرتاح له! كنت أعتقد أن الأمر مزحة في البداية، ولكني حين بحثت عن المصطلح، وجدته حالة حقيقية في الوسط الطبي وهناك من يعانون منها حقاً!

صمم الموسيقى ناتج عن اختلال في المخ، سواء مع الولادة أو إثر ضربة، يمنع المصاب من تمييز الفروقات الطفيفة بين النوتات الموسيقية، وتبعاً لهذا فهو لا يستطيع إنتاج الموسيقى من عزف وغناء بشكل صحيح.

خلال بحثي وجدت أن هذا الصمم قد يكون متطوراً لحد كبير، وهي حالة تسمى بالعجز الموسيقي (Amusia)، والذي يعاني منها لا يفهم الموسيقى بالأصل ولا يستطيع تذوق جمالها، بل يسمعها كأي أصوات أخرى. كما أن المصاب بها لا يمكنه التفريق بين لحن ولحن آخر مختلف تماماً. ( اكمل قراءة التدوينة )

مـقـامـات (4) – نهاوند

الأربعاء, 9 يوليو, 2008

رحلتنا مستمرة، في عالم الموسيقى الساحر، نخطو خطانا ومنها يطير النغم وترن الألحان، خطوة تلو خطوة كإيقاع شرقي متواتر. فقد ابتهجنا مع الراست، حزنّا مع الصبا، عشقنا مع البياتي، واليوم سوف نعيش إحساساً جديداً. جولتنا مع المقامات لم تتوقف، فنحن هذه المرة في محطتنا الرابعة، مع مقام: نهاوند.

كما هو الحال مع معظم المقامات الشرقية الأخرى، والتي عانت من شح التوثيق، فإن منشأ هذا المقام وأصوله ليس لها دليل قاطع. ولكننا نعرف أن “نهاوند” هي معركة انتصر فيها المسلمون على جيوش الفرس أثناء حكم الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ونهاوند إنما هي مدينة في إيران تقع في إحدى المناطق الجبلية، ولهذا فإن ثمة احتمال بأن تكون أصول المقام فارسية، وأن التسمية جاءت نسبة إلى تلك المنطقة. ( اكمل قراءة التدوينة )