في الرابعة من عمره

28 يونيو 2009

أحد الأصدقاء الأعزاء يعشق فن مايكل جاكسن كثيراً منذ أن كان في صغره. وحين ذاع نبأ وفاة جاكسون البارحة، كنت أنتظر ردة فعله تجاه الحادثة. واليوم وصلتني منه رسالة على الإيميل كتب فيها خواطره.

لغة بريئة، فيها من الصدق ما يكفي لجعل قراءتها شيئاً ممتعاً جداً:

.

.

عندما مات مارلون براندو
كان هو تقريباً أكثر أهل الفن منزلة عندي
ممن مات
ولكنه يبقى من جيل القدماء
الذين بدؤوا قبل أن أكون موجوداً

بل حتى عندما أتذكر آل باتشينو
أو سلفستر ستالون
وغيرهم من نجوم السينما العزيزين
كلهم بدؤوا قبل متابعتي للفن
وكلهم أبدعوا قبل أن أعرفهم
فشاهدت أعمالهم متأخراً

وكان لمشاهدة أعمالهم الجديدة شعور غريب
لا زلت أذكر مشاهدتي لفيلم (أرق) لآل باتشينو
كان تقريباً الفيلم الأول
الذي أشاهده في وقته بعد أن عرفته

كان لكل عمل جديد لهم طعم
لا أستطيع الجزم بأنه مريح

عندما مات مارلون براندو
كانت وصيته أن يقرأ تأبينه نجم البوب
مايكل جاكسن

مع مايكل جاكسن الوضع مختلف

فقد عرفت مايكل جاكسن مع انطلاقته الكبرى
وكان في الوقت نفسه
أول من عرفته على الإطلاق أكمل قراءة بقية الموضوع »

Happy Saudi Family

18 يونيو 2009

صممته بواسطة تعاون بين 3d Max و Photoshop.

(اضغط على الصورة للتكبير)

The Castle

10 يونيو 2009

لأولئك الذين افتتنوا في اللعبة في تلك الأيام.

استمع إلى نغماتها على العود

لمن لا يعرف اللعبة فهي أحد ألعاب جهاز “صخر” وهو النسخة العربية من MSX. لاقت اللعبة شهرة في الثمانينات لكونها تجمع بين المتعة وتحفيز الذهن. كنا نسميها “الأميرة” وقصتها بسيطة جداً، فارس يسعى لإنقاذ الأميرة المسجونة، وعليه تجاوز كل العوائق للوصول إليها. واليوم أحن إليها كثيراً، وأحن لجلستنا أنا والدي وأخي الكبير محاولين حل الألغاز الصعبة.

الأمر الذي كان يبغضني في اللعبة أنها تعطيك عدداً محدوداً للمرات التي تموت فيها، فإن استهلكتها كلها تضطر للإعادة من جديد، ربما لأن جهاز صخر لا يملك ذاكرة في داخله. على أية حال، اكتشفنا طريقة غريبة جداً لحفظ المراحل “Save” بتوصيل جهاز صخر بمسجل كاسيت، ثم وضع شريط فارغ، ثم التسجيل. وعند الرغبة في الرجوع للمرحلة نوصل المسجل، ونشغل شريط الكاسيت حتى يعبر منطقة التسجيل، فتظهر على الجهاز آخر منطقة توقفنا عندها! لا أذكر التفاصيل بالضبط ولا أدري كيف عرف أخي هذه الطريقة.

لا أعلم ما هو سر نغمة اللعبة ولكنها غالباً النغمة التي أدندنها بيني وبين نفسي عند الانتظار أو الملل. ربما لأنها كانت لا تفارق ذهني أبداً في ذلك الوقت، لأنها تتكرر باستمرار، لحد مزعج أحياناً.

فلنعد أطفالاً

14 مايو 2009

حين نشأنا صغاراً كنا بطبيعتنا مغامرين، نعشق اكتشاف كل شيء حولنا، منذ أن كنا رضّعاً في أعوامنا الأولى، يمسك الواحد منا كل ما يجده أمامه، يضعه في فمه، يختبر، يجرب، هل هو لذيذ؟ هل يصلح للأكل؟ لا نعرف الصواب من الخطأ، نمسك بالأشياء الساخنة فتلسعنا، نلاحق الحشرات فنمسكها وربما نأكلها، لا نعرف القرف، لا يوجد “لا”، كل شيء ممكن، فالحياة هبة، ولن نعرف جمالها حتى نخوضها.


تبدو الحياة في صفاء رهيب.

حين كنا صغاراً، كانت السعادة هي غايتنا، ولا نبحث عن شيء سواها، لا نهتم بأي شيء آخر غير مبهج، فإذا وجدنا الشيء مضجراً أو بائساً تركناه، باحثين عن شيء يتحرك، لأن الحركة تلفت أنظارنا، لا نحب الجلوس والراحة، الحركة مؤشر على المرح، ودلالة على السرور، وكل ما نسعى له هو السرور، لأننا إن لم نكن مسرورين، تغدو الحياة جامدة، وهذا شيء غير جميل.


تبدو الحياة لعبة ممتعة.

وحين نكبر قليلاً، نرى أكثر، ونعرف أكثر. نتعلم اللغة، فنبدأ بالاحتكاك مع المحيط من حولنا، ونذوب فيه. لا نغدو في عالمنا الصغير الخاص بعد الآن، فنحن نتأثر بمن هم حولنا، ونكتسب المفاهيم والسلوكيات من الناس. يوجهنا الأهل، وتوجهنا المدرسة، ويوجهنا المجتمع، وكلها أشياء تعجننا. لا نحب الكبار، فهم مضجرون دائماً، يطلبون أشياء مملة، نحن ما زلنا مكتشفين ونبحث عن المتعة، ولكن يبدو أن أشياء كثيرة بدأت تعرقل المرح المطلق، هنالك أشياء أخرى يجب أن نفعلها.


تبدو الحياة ممتعة أحياناً.

واليوم، وقد كبرنا، يعيش كل منا حياته الخاصة، وهي في الغالب أبعد ما تكون عن حياة الطفولة. لم نعد نسعى للمرح المحض، أو لنقل، أن مفهوم المرح والسعادة قد تغيرا في أنظارنا. فالمجتمع علمنا أن السعادة تأتي بعد الجهد، بعد الدراسة، بعد العمل، أليس كذلك؟ السعادة أمامنا، وحتى نظفر بها لابد من أن نلاحقها ونكافح من أجل اصطيادها.

تبدو الحياة صعبة.

لماذا يا ترى؟ لماذا لم تعد السعادة جزء من ذواتنا كما كنا صغاراً، لماذا انطلقت وحدها وتركتنا، وصار لزاماً علينا أن نجري ونلهث وراءها. لماذا هنالك صعوبات ومشقات كثيرة؟

ربما لأن هنالك عشرات الأشياء التي تشغلنا كل يوم، وكثير من الهموم والمسؤوليات التي لابد أن نفكر بها شئنا أم أبينا، فنحن لابد وأن نسعى للرزق، ولابد أن نتم حوائجنا وحوائج أهلينا وأولادنا. ولهذا فالذهن دوماً مشغول، ومن النادر أن يصفو. ولكثرة المشاق، صار السكون شيئاً مطلوباً، وصارت الراحة أمراً نتمناه، حتى أن بعضنا يظنها هي السعادة، رغم أنها شيء نبغضه يوم كنا أطفالاً.

نحتاج عودة إلى الطفولة، عودة إلى الصفاء، عودة إلى المرح. قد لا يبدو العالم مثالياً كما كنا نعتقد، ولكنه عالم جميل إذا عشناه كما يجب. ما الذي تغير عن تلك الأيام؟ نحن الذي تغيرنا وليس العالم، حتى نسينا أننا مكتشفون ومنطلقون. نسينا أن نمسك الأشياء ونتمعن بها، نسينا أن نتحرك ونسعى للحركة، نسينا أن نقول كل ما في أذهاننا، ونسأل إن لم نعرف، ونضحك إذا شعرنا بالحاجة للضحك، ونركض إذا أردنا أن نركض.

جرب أن تخوض هذا اليوم طفلاً، اترك كل همومك ومشاغلك جانباً، وحادث الناس بالأشياء البسيطة والجميلة. تصيد كل ما يجعلك سعيداً واذهب إليه، ابحث عن الحركة واتبعها، تأمل في الأشياء من حولك، اضحك وقهقه وارم بنفسك على الأرض، لا تبالي بالكبار، ولا تفعل ما يفعله الكبار، فالكبار دوماً مملون ومضجرون.

مصادر الصور: 1, 2, 3, 4, 5

مكتوميات (2): موسيقى كلاسيكية

12 مايو 2009

كاسيت لمختارات من الموسيقى الكلاسيكية، عسى أن تنال إعجابكم.
هنالك مقطوعات كثيرة أخرى ولكن في شريط آخر، فالشريط لا يتسع :) .


للاستماع أو الحفظ اضغط هنا

المقطوعات بالترتيب لـ:
Vivaldi
Mozart
Mozart
Allegri
Mozart
Tchaikovsky
Chopin
Debussy
Handel
J.S. Bach
J.S. Bach
Pachelbel
J.S. Bach
J.S. Bach
Handel
Mozart
Mozart
Mozart
Mozart

مكتوميات (1) : أغاني أمريكية

11 مايو 2009

مكتوميات هي مختارات غنائية مني إليكم، في كل مرة شريط منوعات، خليجي، عربي، أجنبي، كلاسيكي إلى آخره من ذوقي الخاص =) . وبتلاحظون أني أسمع كل شيء تقريباً وغير محدود بنمط معين من الأغاني.

هذه المرة متفرقات من أغاني أجنبية عصرية.

للاستماع أو الحفظ اضغط هنا

Bee Gees - Staying Alive
Chumbawamba - Tubthumping
Feel - Robbie Williams
Madonna - Hang Up
Woke Up This Morning
Come Undone - Duran Duran
Crazy - Gnarls Barkley
Folsom Prison Blues - Johnny Cash
I Am a Man of Constant Sorrow
Every Breath You Take
Traveling Soldier - Dixie Chicks
Turn The Page - Metallica
Extreme Ways
Civil War - Guns N’ Roses
Enya-Only time