لغز

23 أكتوبر, 2011

هذا لغز يعتمد على المنطق للذين يحبون التفكير.
حاولت التفكير بالحل أيامًا ولم أستطع الوصول للإجابة بنفسي. لكن التحدي كان ممتعًا.
اللغز كالتالي:

أمامك شخصان متطابقان تمامًا. أمام كل واحد منهما حقيبة كبيرة. الحقيبتان متطابقتان.
أحدهما حقيبته فيها ثروات ونقود هائلة. والآخر حقيبته فارغة.
صاحب حقيبة النقود يقول الحقيقة دائمًا. وصاحب الحقيبة الفارغة يكذب ويقول عكس الحقيقة دائمًا.
فلو سألت الأول هل حقيبتك فيها نقود سيقول الحقيقة (نعم) ولو سألت الثاني هل حقيبتك فيها نقود سيكذب ويقول (نعم).
كل واحد منهما يعرف حقيقة الآخر.
لكنك لا تعرف أيهما الصادق وأيهما الكذوب.
لا يمكنك تمييز الفرق بين الشخصين ولا الحقيبتين ولا يُسمح لك بفحصها.
لكن من حقك أن تسأل سؤالاً واحدًا فقط لأحد هذين الشخصين. وبناءً على إجابته تختار أي الحقيبتين تريد امتلاكها.

تستطيع من خلال سؤال ما، أن تعرف أي الحقيبتين فيها النقود وأيهما الفارغة. من خلال سؤال واحد فقط!
فما هو هذا السؤال الذي تسأله أحدهما؟

لا يوجد (لف ودوران) ولا يوجد خداع من أي نوع. هو سؤال مبني على المنطق.

إذا كنت تعرف الإجابة مسبقًا أو تعرف إجابة لغز مشابه فلا تفسد المتعة على غيرك واحتفظ بالإجابة من فضلك.

هوس المشاركة، إلى أين؟

15 أبريل, 2011

sea

المكان: السعودية
التاريخ: 2020

أكتب هذه التدوينة في مدونتي التي هجرتها منذ سنوات. يا لوفاء خدمة الاستضافة هذه، فما زالت تواصل خدماتها رغم انتقال الإنترنت لآفاق أخرى. أكتب التدوينة وعلى يميني تجلس زوجتي والصغار يلعبون بعيدًا وأمامنا البحر تتلاطم أمواجه احتفالاً بشروق الشمس.

منذ بدأت التقنية وهي تحث الناس على التشارك والتواصل، بدأ الناس بحذر شديد في غرف المحادثات وتطور الأمر إلى المنتديات ثم إلى المدونات الشخصية نحو الشبكات الاجتماعية كالفيس بوك وتويتر والتي تفجرت فيها طاقات التواصل بين الجميع وانهدمت كل مخاوف الخصوصية. البعض أفرط في مشاركة الجميع أفكاره ومكانه والأحداث من حوله وحتى مخاوفه وهواجسه ومكانه بالكلمات والصور والصوت والفيديو والخرائط.

الجميع بدأ يسأم من استخدام الأجهزة والهواتف الذكية للمشاركة، بات من الغباء استخدام لوحة مفاتيح أو جهاز لوحي. مع تطور الهندسة البيولوجية تمكن العلماء من اختراع أجهزة تزرع في الأدمغة تتيح التواصل بين الدماغ البشري والتطبيقات الإلكترونية لأغراض مختلفة مثل العيش في عوالم افتراضية والتواصل مع العقول الأخرى دون الحاجة لبذل مجهود جسدي. الجميع كان متخوفًا في أول الأمر، لكنهم ببطء جربوا خوض المغامرة وكانوا يصيحون بأنها عظيمة ورائعة، وشيئًا فشيئًا الكل أخذ يزرع الشرائح في أدمغتهم ولا أحد يريد البقاء في آخر الركب.

صار الجميع يشارك الجميع حياتهم باستمرار. مفهوم “الخصوصية” أصبح من التاريخ. لا يوجد شيء يدفع للخجل. حتى أكثر الأشياء خصوصية وحميمية. Ala’a is following your mind هو مصطلح تشاهده حين أتابعك. ووقتها أكون أعيش أفكارك ومشاعرك كما تعيشها أنت. لا حاجة لأن أسافر إذا كنت سوف تسافر أنت للمكان ذاته لأني سوف أعيش التجربة كما تعيشها أنت طالما أنك تتيح لي متابعتك. كل حواسك تنتقل إلي كما لو أنها نسخة أخرى، فالأمر ليس سوى إشارات عصبية.

لست الوحيد الذي رفض عملية زرع الشريحة، زوجتي وبعض أصحابي يشاركونني الأمر. ما زال هنالك قلة لا يريدون توديع الحياة التي أحبوها وألفوها. ولا يريدون خوض ذلك العالم حيث الانفصالات الكثيرة والإدمان على عوالم افتراضية صاخبة، برغم إيجابياتها والمتعة الهائلة فيها، إلا أنهم لا يريدون أن يخسروا ذلك الشعور اللذيذ في الجلوس مع أحبابهم أمام البحر في صباح هادئ دون أن يشاركوا تلك المتعة أحدًا.

خرابيط حنون

27 ديسمبر, 2010

كانت مفاجأة كبيرة لي لمّا عرضت علي أختي الصغيرة فيلماً قصيراً في جهاز الكمبيوتر الخاص بها، حين شاهدت في تتر نهاية الفيلم أنه من تنفيذها! الفيلم رسومي بسيط وطفولي حالم، وجدته عملاً جميلاً لطفلة في عمرها وأحببت أن أشارككم عملها بعد أن استأذنتها ووافقت.

لماذا كان الأمر مفاجئاً؟ لأننا لم نكن نعرف بأن لديها هذه الموهبة، ولم يساعدها أحد في تعلم أي من تلك البرامج!

قامت بتشكيل الرسومات بواسطة برنامج “Powerpoint”. أخبرتها أن البرنامج لم يخصص لهذا الغرض، ولكن هذا أعطى الرسومات طابعاً فريداً ومختلفاً.

ثم قامت بالمونتاج وإضافة الموسيقى عن طريق برنامج “Windows Movie Maker”.

سوف تقرأ “حنون” تعليقاتكم هنا بعد أن أعطيها الرابط لاحقاً :)

إضافة: نسيت أن أضيف، استغرق منها إعداد الشرائح قرابة السنة.

أفضل 10 مقاطع فيديو مؤثرة!

16 مايو, 2010

هل سمعت بموقع “تمبلر“؟ يمكن أن تقول عنه أنه وسيلة لأن تشارك الناس الأشياء التي تعجبك، من أصوات وصور وأفلام، وهو عملي وأنيق في الوقت ذاته. معظمكم يعرف أنني مهووس بالفنون البصرية، ولهذا أحببت فكرة الموقع منذ أن وقعت عيني عليه قبل سنة بالضبط، فقد وصلني اليوم إيميل يبارك لي العام الأول من ولادة صفحة تمبلر.

يفتتني الصوت، وتأسرني الصورة، ولهذا أعشق امتزاج الاثنين سوية. تستهويني الأفلام القصيرة والطويلة. فحين يشدك الصوت، وتبهرك الصورة، وتسمع الراوي ينطق أحسن الكلام، وتأتي الموسيقى الساحرة، لتلتقف هذا المزيج العذب، وتحلق به إلى داخل روحك، لا تملك سوى الانهبار والدهشة..

في اليوم الواحد أشاهد كماً كبيراً من مقاطع الفيديو. المؤسف، أن أكثر من 95% منها يكون خالياً من الجمال أو يكون مجرد محاولات بائسة وعديمة المتعة. لكني أحرص على مشاركة الناس من حولي تلك الـ 5% الجميلة دائماً. فهي صفوة ما يقع عليه بصري وسمعي. ولأني أتابع صفحات المخرجين ووكالات الإعلانات أنفسهم، فإن معظم الأعمال التي أضعها في تمبلر تكون حديثة عهد، وأضعها فور نزولها على الشبكة.

في نظري، تغدو الأعمال المتحركة أجمل حين تحمل في داخلها مضموناً جميلاً، وتحمل معنى يلامس النفس، وشيئاً يحرك الوجدان. فلا تكون مجرد استعراضاً بصرياً أو سمعياً خالياً من الاتصال بروحك.

ولما وصلني الإيميل اليوم، خطرت في بالي فكرة، وهي أن أضع هنا أفضل 10 مقاطع فيديو مرت علي منذ إنشاء صفحة تمبلر.. فإليك المقاطع، مرتبة تنازلياً (حتى تستمتع بكل عمل، لابد أن تشاهده بتقنية HD وتقوم بتكبير الشاشة):

10
Spring

مغامرات صاخبة في بقع آسرة من هذه الأرض. فيديو يشوقك للسفر الآن!

09
Nuit Blanche

شوق متأجج في لقاء عابر.. الحركة البطيئة تجعل من ثواني قليلة، ملحمة لوحدها.

08
People In Order of Age

إنّ السنين كقليلها إن لم تزن صفحاتها الآثار

07
The Day We’re Born

فيديو يبث سعادة في داخلي كل مرة أشاهده. كثيراً ما نشعر بأن الدنيا أوصدت أبوابها علينا، وأحكمت الأقفال على نفوسنا.. وفي لحظة عابرة تنفرج الهموم وتنكسر الجدران وتغدو الدنيا جنة في أعيننا. هذا الفيديو قد يشجعك في أوقات تفقد فيها الأمل.

06
Give Earth a Hand

لا أستطيع أن أفي هذا العمل قدره، ما زلت منبهراً بفكرة تصوير الدنيا بالأيدي.. لأن الدنيا تحتاج “يد” مساعدة! والموسيقى، ياه.. رحلة أخرى.

05
Embrace Life

عمل يجمع بين جمال الهدف، وجمال الفكرة، وجمال التنفيذ.. ألا تلاحظون أن هناك سراً ما في الحركة البطيئة، يضفي شاعرية على أي فيديو؟

04
Chance

سواء كنت مدخناً أم لا، سيجعلك هذا الفيديو تشعر بنعمة الحياة التي تملكها كما لم تفعل من قبل.

03
Women

أكثر الفيديوهات إعجاباً من الزوار.

02
Moments

نافذة تطل منها إلى شيء من ذكرياتك وتجاربك في هذه الدنيا. هنا، تفاصيل كثيرة، إذا رأيتها مجتمعة، سوف تجد الكثير من ذاتك.

01
Smile

ابتسم!

__

تابعني في تمبلر إن أحببت رؤية الاختيارات المستقبلية.

هل لديك نظرة أخرى لمن يستحق المركز الأول؟

عيب عليك!

22 مارس, 2010

لابد أنك جالستهم، وسمعت أحاديثهم في المجالس. يلوّح الواحد منهم بيديه وهو يتشاءم ويتذمر من كل شيء حوله: المجتمع والمسؤولين ومستوى التعليم والصحة وإهمال النظام.. ثم يعدل جلسته ويتغنى بالوتر المحبب حين يقارن الوضع المحلي بالدول المتقدمة، التي تتقدم أشواطاً في الإنتاج والمدنية، يتعالى صوته الذي صار مبحوحاً وربما يتناثر لعابه وهو يصيح بأننا لا نملك الفرصة ولا يمكن أن نصنع شيئاً والوضع لا يسير إلى الأمام بل إلى الخلف، لا أحد من المسؤولين يلتفت إلينا ولا نجد من يمد لنا يد التبني والمساعدة حتى نصلح الحال. بس “ما حولك أحد” و “الوضع كله دمار في دمار”. (بالمناسبة، ما هو شعور الصبيان في المجلس؟ لا أتصور أنهم سيتحمسون للمدرسة غداً)

تجدهم في كل مكان، حتى الإنترنت تفشوا فيها وانتشروا كالوباء. حين تسمع حديثهم، إما أنك بائس ومحترق مثلهم، فيبرّد حديثهم على قلبك. وإما أنك إيجابي طموح، فتشعر أنك قرفت من الدنيا وما فيها بسببهم. وللمعلومية، يفرحون بخيبة أملك معهم.

لقد عاشرت كثيراً من هؤلاء، في عائلتي وأصحابي، وأضعت ساعات من الجدال العقيم معهم، أحاول أن أعيد لهم التوازن، وأقول لهم بأن في كلامكم وجاهة، فنحن لسنا أفضل الشعوب، وفينا من العيوب والمشاكل الشيء الكثير، ونعاني فعلاً من فساد عند المسؤولين، ومتأخرون كثيراً مقارنة بالدول المتقدمة. ولكن هذا لا يعني أن كل شيء هنا سيئ كما تزعمون! ولا يعني أن الحياة هنا لا تستحق الكفاح والسعي والمثابرة. إنما الدنيا هي ما نحب رؤيته منها. فمثلما تنظرون إلى المساوئ والعيوب، ومثلما تعشقون الأخبار السلبية، انظروا إلى الجوانب المشرقة، إلى النماذج الناجحة في هذا البلد، إلى الإنجازات التي يحققها جيل الشباب.. لماذا لا تقرؤون وتتحدثون عن نماذج الناجحين في الإعلام وفي الأدب وفي الفن وفي الاختراع وفي التدوين وفي العلم، وغيرهم ممن ظهروا وأنجزوا وحققوا؟ في كل يوم نكتشف أسماء جديدة صنعت وأنجزت حتى رغم الضغوط والكوابح التي تقولون عنها. الحقيقة هي أنه لا يوجد كوابح حولنا، الكوابح فينا نحن، والاعتراف بالتقصير هو أول خطوة للتقدم.

ولكن حديثي هذا لا يفيد معهم، ولا يحرك فيهم ساكناً.

ومع احتكاكي فيهم، عرفت سرهم، وسبب شكواهم واستيائهم الدائم.

إنهم فاشلون!

نعم! أكثر المتحدثين عن افتقارنا للنجاح والتقدم والإنجاز والصناعة، هم أكثر الناس افتقاراً لتلك المبادئ في حياتهم الشخصية.
إنها خيبة الأمل في أنفسهم، وليس في الدنيا. يخدعون أنفسهم، ويخفون ذلك بالتذمر الدائم حتى ينسون كم هم يائسون، وكم هم أضعف من أن يتحركوا ويغيروا شيئاً من المحيط حولهم.

بالفعل يا أصحاب، إنها معضلة نفسية. لقد أقنعوا أنفسهم بأن الخلل في كل ما يحيط بهم، وليس في ذواتهم. ولهذا يعشقون التذمر من كل شيء، حتى الطقس! يحبون إحاطة أنفسهم بالحواجز، حتى يكون لديهم حجة في داخلهم تبرر لهم خمولهم.

إنهم لا يتعمدون هذا، وربما لو قلت لهم هذا سوف ينكرونه، لأنهم لا يعلمون، ولا يريدون أن يعلموا.

لماذا أشعر أننا المخلوقات المتذمرة الوحيدة؟ حتى الجائع المشرد في الدول المتقدمة لا يتذمر ولا ينطق بكلمة شكوى. التذمر عيب ياخي! إن كنتَ رجلاً، فالرجال لا تتذمر وتشتكي. الرجل الحقيقي هو من يؤمن بنفسه، وأنه قادر على شق طريقه وصنع حياته وقهر الظروف لصالحه. هذا هو الرجل. وإن كنتِ امرأة، فأنوثتك في ثقتك بنفسك وقدرتك على صنع ما تحلمين به دون التململ وفقدان الصبر من المعوقات والصعوبات حولك.

تدوينة مشابهة: ابتهج، كفانا انتقاصاً

مصدر الصورة

يومياً

14 يناير, 2010

لا شيء يمكن أن ينمي موهبتك أكثر من الالتزام بممارستها يومياً، سواء كنت في مزاج يسمح لك أم لا، سواء كنت متفرغاً أم مشغولاً، أو حتى لو أصبت بالملل والسأم في مرحلة من مراحل مشوارك، فإنك تواصل المضي فيما قررت فعله، كل يوم، دون أن تعطي أدنى فرصة لرغبات الخذلان والتوقف.

فلو كنت تود كتابة الخواطر، أو تجربة الرسم التشكيلي، أو خوض مضمار التصوير الفوتوغرافي، وألزمت نفسك بعمل تجربة صغيرة كل يوم لمدة سنة كاملة، فالأمر لن يكفل تنمية موهبتك بسرعة خارقة في هذه السنة فحسب، بل سيضيف إلى رصيدك 365 خاطرة، رسمة، أو صورة!

ليس الأمر سهلاً، فلا أصعب من الالتزام بشيء لا يكلفك تركه أي عقوبة أو خسارة.
فإذا تهاونت عن المواصلة، لن يُخصم من راتبك، لن تخسر جائزة، لن يلومك أحد.
ولكن تلك الحلاوة عند انتهاء المشوار، حلاوة الإنجاز، حلاوة قهر النفس، حلاوة الرضى عنها، هي ما تستحق كل ذلك العناء.

مع بداية هذا العام 2010، سعدت كثيراً حين سمعت عن مدونين عرب قرروا إلزام أنفسهم هذا النوع من الالتزام اليومي.
وهي فكرة ليست جديدة في عالم التدوين عالمياً، فأنا أتابع مدونات تشكيلية، ألزم الفنانون فيها أنفسهم بأن يرسموا في كل يوم رسمة! مثل جورج كول، وكارول مارين، وستيفن فرينديل، الذين ما زالوا نموذجاً متفرداً في الانتظام يصعقني في كل مرة أشاهد رسوماتهم تفد إلى قارئ الخلاصات.

فكل التحية إلى هؤلاء الذين قرروا أن يكونوا لنا نموذجاً في الالتزام، عسى أن يواصلوا طريقهم في المدة التي وضعوها لأنفسهم:

- Photo30days’s Blog: أمينة تستقي إلهامها من فيلم “Julia and Julie” وتقرر أخذ صورة فوتوغرافية كل يوم لمدة 30 يوماً من يناير، وهي الآن تقارب الوصول إلى منتصف المشوار!

- ONE PHOTO PER DAY: المصور ياسر يقرر أن يلتقط صورة كل يوم لعام 2010 كاملاً! مذهل يا ياسر.

- Qusay’s 365 project: قصي يقرر أن يلتقط صورة لمدة 365 يوماً، أي على مدار 2010 كاملاً، حتى يطور مستواه الفوتوغرافي. وكما يقول: “خطتي هي أن أصور بأي كاميرا متوفرة بحوزتي في لحظة إلهام (أو غير إلهام) لأدفع بنفسي إلى الأمام”.

- 104 في 52: عبدالله المهيري يقرر قراءة 104 كتاب خلال 2010. وكما يقول: “لماذا 104؟ لأن العام فيه 52 أسبوعاً وكل أسبوع يمكن قراءة كتابين” ما أجمل هذه الروح. قد لا يكون مشروع عبدالله ذو نتيجة يومية، ولكن التزامه طويل المدى هو شيء يحتاج انضباطاً يكاد يكون يومياً حتى يمكن إنجازه.

لا أدري، ولكن هذه المدونات ألهمتني كثيراً. في الواقع إنها تشعرني بالخجل من تقاعسي بين الحين والآخر.

ما رأيك؟ لقد فعلها غيرك، فلماذا لا تجربها؟ انظر في الأشياء التي تود تطوير نفسك بها، وقل لنفسك سوف أمارسها يومياً لمدة شهر، أو 100 يوم، فليس شرطاً أن تكون متزامناً مع السنة.

إنشاؤك لمدونة ونشرها للناس سوف يساعدك على الارتباط بالخطة أكثر. استخدم موقع تمبلر أو بلوقر إن أحببت، فهي خدمات مجانية تيسر لك نشر إنجازاتك اليومية.

تحديث:

منى قررت أن تكمل مشوارها لشهر فبراير أيضاً.

كما أن هناك مدونة رائعة أضيفها للقائمة.

- 365 المبدعة أمل صاحبة مدونة “تفاصيل” قررت مع مطلع 2010 أن تصمم عملاً فنياً كل يوم. لم يدهشني أنها تصمم كل يوم فحسب، بل ما أدهشني أن تصاميمها حافظت على مستوى فني عالي أيضاً.